فصل: تفسير الآية رقم (12):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (9):

{دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9)}
{دُحُوراً} مصدر دحره: أي طرده وأبعده، وهو مفعول له {وَلَهُمْ} في الآخرة {عَذابٌ وَاصِبٌ} دائم.

.تفسير الآية رقم (10):

{إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)}
{إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الخطفة} مصدر أي: المرّة والاستثناء من ضمير يسمعون: أي لا يسمع إلا الشيطان الذي سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة {فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ} كوكب مضيء {ثَاقِبٌ} يثقبه أو يحرقه أو يخبله.

.تفسير الآية رقم (11):

{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11)}
{فاستفتهم} استخبر كفار مكة. تقريراً أو توبيخاً {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَآ} من الملائكة والسموات والأرضين وما فيهما؟ وفي الإِتيان بمن تغليب العقلاء {إِنَّا خلقناهم} أي أصلهم آدم {مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ} لازم يلصق باليد، المعنى: أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا بإنكار النبي والقرآن المؤدّي إلى إهلاكهم اليسير.

.تفسير الآية رقم (12):

{بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)}
{بَل} للانتقال من غرض إلى آخر، وهو الإِخبار بحاله وبحالهم {عَجِبْتَ} بفتح التاء خطاباً للنَّبي صلى الله عليه وسلم أي من تكذيبهم إياك {وَ} هم {يَسْخَرُونَ} من تعجبك.

.تفسير الآية رقم (13):

{وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13)}
{وَإِذَا ذُكِّرُواْ} وُعِظوا بالقرآن {لاَ يَذْكُرُونَ} لا يتعظون.

.تفسير الآية رقم (14):

{وَإِذَا رَأَوْا آَيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14)}
{وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً} كانشقاق القمر {يَسْتَسْخِرُونَ} يستهزئون بها.

.تفسير الآية رقم (15):

{وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15)}
{وَقَالُواْ} فيها {إن} ما {هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ} بيِّن.

.تفسير الآية رقم (16):

{أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16)}
وقالوا منكرين للبعث: {أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وعظاما أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} في الهمزتين في الموضعين التحقيق، وتسهيل الثانية، وإدخال ألف بينهما على الوجهين.

.تفسير الآية رقم (17):

{أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (17)}
{أَوَ ءَابآؤُنَا الاولون} بسكون الواو عطفا بأو، وبفتحها والهمزة للاستفهام والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إنّ واسمها أو الضمير في المبعوثون والفاصل همزة الاستفهام.

.تفسير الآية رقم (18):

{قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (18)}
{قُلْ نَعَمْ} تبعثون {وَأَنتُمْ داخرون} صاغرون.

.تفسير الآية رقم (19):

{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ (19)}
{فَإِنَّمَا هِىَ} ضميره مبهم يفسره {زَجْرَةٌ} أي صيحة {واحدة فَإِذَا هُمْ} أي الخلائق أحياء {يَنظُرُونَ} ما يفعل بهم.

.تفسير الآية رقم (20):

{وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)}
{وَقَالُواْ} أي الكفار {يَا} للتنبيه {وَيْلَنَا} هلاكنا، وهو مصدر لا فعل له من لفظه، وتقول لهم الملائكة {هذا يَوْمُ الدين} أي الحساب والجزاء.

.تفسير الآية رقم (21):

{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21)}
{هذا يَوْمُ الفصل} بين الخلائق {الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}.

.تفسير الآية رقم (22):

{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22)}
ويقال للملائكة: {احشروا الذين ظَلَمُواْ} أنفسهم بالشرك {وأزواجهم} قرناءَهم من الشياطين {وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ}.

.تفسير الآية رقم (23):

{مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)}
{مِّن دُونِ الله} أي غيره من الأوثان {فاهدوهم} دلّوهم وسوقوهم {إلى صراط الجحيم} طريق النار.

.تفسير الآية رقم (24):

{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)}
{وَقِفُوهُمْ} احبسوهم عند الصراط {إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} عن جميع أقوالهم وأفعالهم، ويقال لهم توبيخاً:

.تفسير الآية رقم (25):

{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)}
{مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ} لا ينصر بعضكم بعضاً كحالكم في الدنيا؟

.تفسير الآية رقم (26):

{بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26)}
ويقال لهم: {بَلْ هُمُ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ} منقادون أذّلاء.

.تفسير الآية رقم (27):

{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27)}
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ} يتلاومون ويتخاصمون.

.تفسير الآية رقم (28):

{قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28)}
{قَالُواْ} أي الأتباع منهم للمتبوعين {إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اليمين} عن الجهة التي كنا نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدّقناكم واتبعناكم، المعنى: إنكم أضللتمونا.

.تفسير الآية رقم (29):

{قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29)}
{قَالُواْ} أي المتبعون لهم {بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} وإنما يصدق الإِضلال منا أن لو كنتم مؤمنين فرجعتم عن الإِيمان إلينا.

.تفسير الآية رقم (30):

{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30)}
{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سلطان} قوّة وقدرة نقهركم على متابعتنا {بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طاغين} ضالّين مثلنا.

.تفسير الآية رقم (31):

{فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31)}
{فَحَقَّ} وجب {عَلَيْنَا} جميعاً {قَوْلُ رَبِّنَآ} بالعذاب: أي قوله: {لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ} [119: 11] {إِنَّا} جميعاً {لَذَائِقُونَ} العذاب بذلك القول، ونشأ عنه قولهم.

.تفسير الآية رقم (32):

{فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32)}
{فأغويناكم} المعلل بقولهم {إِنَّا كُنَّا غاوين}.

.تفسير الآية رقم (33):

{فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33)}
قال تعالى: {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ} يوم القيامة {فِي العذاب مُشْتَرِكُونَ} أي لاشتراكهم في الغواية.

.تفسير الآية رقم (34):

{إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34)}
{إِنَّا كذلك} كما نفعل بهؤلاء {نَفْعَلُ بالمجرمين} غير هؤلاء: أي نعذبهم، التابع منهم والمتبوع.

.تفسير الآية رقم (35):

{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35)}
{إِنَّهُمْ} أي هؤلاء، بقرينة ما بعده {كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لآ إله إِلاَّ الله يَسْتَكْبِرُونَ}.

.تفسير الآية رقم (36):

{وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36)}
{وَيَقُولُونَ أَئِنَّا} في همزتيه ما تقدّم {لَتَارِكُوا ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} أي لأجل قول محمد؟.

.تفسير الآية رقم (37):

{بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37)}
قال تعالى {بَلْ جآءَ بالحق وَصَدَّقَ المرسلين} الجائين به، وهو أن لا إله إلا الله.

.تفسير الآية رقم (38):

{إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38)}
{إِنَّكُمْ} فيه التفات {لَذَآئِقُوا العذاب الأليم}.

.تفسير الآية رقم (39):

{وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (39)}
{وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ} جزاء {مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.

.تفسير الآية رقم (40):

{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40)}
{إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين} أي المؤمنين استثناء منقطع.

.تفسير الآية رقم (41):

{أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41)}
ذكر جزاؤهم في قوله: {أولئك لَهُمْ} في الجنة {رِزْقٌ مَّعْلُومٌ} بكرة وعشيّاً.

.تفسير الآية رقم (42):

{فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42)}
{فواكه} بدل أو بيان للرزق هو ما يؤكل تلذذاً لا لحفظ صحة، لأنّ أهل الجنة مستغنون عن حفظها بخلق أجسامهم للأبد {وَهُم مُّكْرَمُونَ} بثواب الله سبحانه وتعالى.

.تفسير الآية رقم (43):

{فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43)}
{فِي جنات النعيم}.

.تفسير الآية رقم (44):

{عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (44)}
{على سُرُرٍ متقابلين} لا يرى بعضهم قفا بعض.

.تفسير الآية رقم (45):

{يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45)}
{يُطَافُ عَلَيْهِمْ} على كل منهم {بِكَأْسٍ} هو الإِناء بشرابه {مِّن مَّعِينٍ} من خمر يجري على وجه الأرض كأنهار الماء.

.تفسير الآية رقم (46):

{بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46)}
{بَيْضَآءَ} أشدّ بياضاً من اللبن {لَذَّةٍ} لذيذة {للشاربين} بخلاف خمرة الدنيا فإنها كريهة عند الشرب.